منتديات اوناين
نحن مشتاقون لك فمرحبا بك


 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيف نقي أنفسنا من أشعة الشمس الضارّة فى فصل الصيف ؟
الأربعاء أبريل 17, 2013 2:38 am من طرف shery adel

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
الثلاثاء أبريل 16, 2013 4:48 am من طرف shery adel

» موضوع جميل عن الصداقة ........!
الخميس أبريل 11, 2013 8:03 am من طرف shery adel

» أنآقـــه اللسآن
السبت أبريل 06, 2013 6:55 am من طرف shery adel

» أفضل شيء عند الشباب والبنات..
الإثنين أبريل 01, 2013 3:56 am من طرف shery adel

» كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد مارس 31, 2013 2:13 am من طرف shery adel

» سبوع بس وهتحصلي علي معده مشدوده وجسم مثلي
الثلاثاء مارس 26, 2013 1:05 am من طرف shery adel

» المحجوبون عن رؤية الله
الأربعاء أكتوبر 10, 2012 3:00 pm من طرف atrass

» تحميل برنامج adobe reader 10
الإثنين أكتوبر 08, 2012 3:47 pm من طرف atrass

سحابة الكلمات الدلالية
امينة
المواضيع الأخيرة
» كيف نقي أنفسنا من أشعة الشمس الضارّة فى فصل الصيف ؟
الأربعاء أبريل 17, 2013 2:38 am من طرف shery adel

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
الثلاثاء أبريل 16, 2013 4:48 am من طرف shery adel

» موضوع جميل عن الصداقة ........!
الخميس أبريل 11, 2013 8:03 am من طرف shery adel

» أنآقـــه اللسآن
السبت أبريل 06, 2013 6:55 am من طرف shery adel

» أفضل شيء عند الشباب والبنات..
الإثنين أبريل 01, 2013 3:56 am من طرف shery adel

» كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد مارس 31, 2013 2:13 am من طرف shery adel

» سبوع بس وهتحصلي علي معده مشدوده وجسم مثلي
الثلاثاء مارس 26, 2013 1:05 am من طرف shery adel

» المحجوبون عن رؤية الله
الأربعاء أكتوبر 10, 2012 3:00 pm من طرف atrass

» تحميل برنامج adobe reader 10
الإثنين أكتوبر 08, 2012 3:47 pm من طرف atrass

منتدى
مايو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأكثر شعبية
كيلي دانفيربعد ان احبت اللهجة الامازيغية
اغنية ديما جيران بصيغة mp3
البادية المغربية ... وتستمر المعاناة!
عدت لك يا امينة
فيديو اغنية ديما جيران بصيغة mp4
*///اعمالي البسيطة الرسم و الصباغة على الزجاج///*
حلوة الماكارون
رسالة الى الملك محمد السادس نصره الله
عــــــذرا يا قريتي.
مع ماء زمزم ماء زمزم لما شرب له" تجاربكم مع ماء زمزم

شاطر | 
 

 جريدة الصباح المغربية: في الحاجة إلى تمثيلية الشباب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
atrass
atrasse
atrasse
avatar

عدد المساهمات : 40
نقاط : 161
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: جريدة الصباح المغربية: في الحاجة إلى تمثيلية الشباب   الجمعة سبتمبر 02, 2011 2:26 pm

هل نريد المغرب الذي نطمح إليه أم الانبطاح لما سيكون عليه؟

في هذا السياق السياسي الدقيق من عمرنا، نستخلص درسا جديدا مفاده أن النخبة السياسية الحالية هرمت والفاعلين السياسيين كانوا و ما يزالون من أكبر المحافظين والمدافعين عن ما هو قائم وجاهز. حيث ما زالت الحياة السياسية المغربية في سياقها العام تطرح أكثر من سؤال حول المتحكمين في اللعبة السياسية، وربما مازالت أطروحة إميل دوركايم المتعلقة بأسس النظرية الانقسامية في شكلها العام، قادرة على فك بعض الألغاز في مجال البحث في طبيعة المجتمع المغربي وأنماط الحياة المهيمنة فيه ومعرفة طبيعة العلاقات السائدة بين الناس، ما يجمعهم وما يفرق بينهم...؟
نعم، مازالت «العشيرة السياسية» تحتفظ بوزنها وتلعب أدوارا ووظائف تحكمية في العديد من المجالات الحيوية، و ما زالت عملية ترويض النخب السياسية الحالية قائمة في غياب إرادة حقيقية لتجديدها و تحريرها من الولاءات ومن النفوذ الديني والثقافي، رغم ما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية والسياسية من تدهور وتراجع على العديد من المستويات.
إن الممارسة الديمقراطية، الذي يجب أن تكون هدف الممارسة السياسية، تستلزم الالتزام بتعاقدات تضامنية وتشاركية مع جميع فئات الشعب المغربي، في غياب فرز طبقي قادر على تحويل ميزان القوى لصالح هذه الطبقة أو تلك. ومن هنا، بات لزاما التعامل مع الواقع ليس بالعواطف الأخلاقية المستمدة من التعاليم التقليدية والدينية الهادفة إلى تعطيل كل صنوف التنوير؛ بل المطلوب حاليا هو تحويل الواجب الخاص لكل واحد منا إلى مسؤولية عامة، وعلى رأسها مسؤولية الشباب في قيادة حركة الإصلاح وإدارة المؤسسات بحماسة إنسانية وبمسؤولية عالية.
إن سؤال الشباب كان وسيظل في المطلق مفتوحا، لغياب أعمال ميدانية تظهر الاختلاف بين التقارير الإيديولوجية للأحزاب
والحقائق العلمية الملحة التي تتناقض مع المواقف السياسوية التي تتخذها الهيآت السياسية مع منظماتها الشبابية.
المفروض اليوم هو دفع الشباب للمساهمة في تحديد مشاكلهم
وقضاياهم، حيث كان يجب أن نتركهم يطرحون الأسئلة ويطلبون من أحزابهم ونخبهم والباحثين في مجالاتهم، أن يوفروا لهم المعطيات الأساسية التي تنقصهم لفهم واقعهم.
إن الأحزاب السياسية ونخبها، باتت تلعب دورا معكوسا في علاقتها بالشباب، بدل التعامل معهم بعقلانية انطلاقا من الوقائع والمعطيات الجديدة، وهو ما جعلهم يشعرون بالخيبة نظرا لاستمرار امتيازات العائلات السياسية الكبرى بشيوخها وكهولها، ونسقها العلائقي البعيد شكلا ومضمونا عن الأجيال الجديدة المتحدرة- في غالب الأحيان- من البوادي والقرى وأحياء المدن الفقيرة، أو/
والمتخرجة من الجامعات والمدارس العليا.
ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه الشباب المغربي مدى استعداد الأحزاب والنقابات والجمعيات المهنية والتنموية
والحقوقية والثقافية، فتح نقاش مجتمعي حول مطالبه الاجتماعية
والسياسية للتفاعل معها، باتت تتأكد كل يوم فرضية تهميش الشباب، ودفعه للنفور أكثر من السياسة والسياسيين مجددا، خصوصا أن الظرفية السياسية العامة العربية والوطنية تشجع ذلك.
فمن دون الدخول في النقاش النظري السوسيولوجي حول من هم الشباب أوما هو الشباب نظرا لصعوبة تقديم تعريف موحد ومحدد، نكتفي بشكل مؤقت، كما يؤكد ذلك العديد من علماء الاجتماع، للحديث عن الشباب ك «فاعل مجتمعي»، لا يطمح فقط لتحقيق برنامج حزب ما، بل يريد مشروع حضاري حداثي متكامل منفتح، لكي لا ينغلق على نفسه.
الشبيبة اليوم وفي الغد القريب، قد تشكل نصف السكان، وإذا لم يتم الانتباه إلى ما يصدر عنها من غضب ورد أفعال، فسيحدث هناك انشقاق وسيتأسس مجتمع شبيبي مضاد للشيوخ والكهول السياسيين.
منذ مطلع الألفية الجديدة ومعالم الخارطة الدولية تشق طريق تغييرها في العديد من الأقطار الأوربية والأمريكية والأسيوية...
ونحن منذ نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، بدأت تتغير أشياء كثيرة في حياتنا السياسية والاجتماعية المغربية، لكن بطرق تقليدية، حيث لم يشمل هذا التغيير الثقافة السياسية والمدرسة.
وهكذا استمر المغرب في ممارسة السياسة بالمعنى الانتخابي الضيق والانتماء الحزبي المبتذل، والابتعاد عن السياسة - التي تعني أن يساهم كل واحد منا في المستقبل- وإهمال مسألة تجديد النخب، ومقاومة الخلق والإبداع وتشجيع الطاقات وتحريرها من كل القيود...
الشباب اليوم ثائر في كل مكان، ولا يمكن أن ننكر الاعتراف بهذه الحقيقة.
فربما كان دور الطبقة العاملة رياديا في مطلع القرن التاسع عشر، بينما مطلع القرن الواحد والعشرين ستكون طليعته الشبيبة.
لقد تركنا الشباب على قارعة الطريق يتسول، يعيش الانحطاط
ويتجرع الهزيمة، وها هو الآن يتمرد! وقد يكون تمرده أشد عنفا.
وربما ستكتشف الأجيال المقبلة أن نضال الشباب، حاليا، يؤسس لعلاقات إنسانية جديدة، ولتغيير الواقع من أجل حياة أفضل...
إذا، كيف ننصت إلى نبض الشبيبة، لآهاتها ولما تبشر به؟
الشبيبة اليوم تنتمي إلى عالم مغاير، جديد، غير قابل أن يقاس بوسائل القياس الكلاسيكية، مثل مدى تشبثه بالعائلة أو بالانتماء الجغرافي أو الإثني.
إن الثورة التي حدثت في التكنولوجيا عامة والإعلاميات خاصة، تشبه اليوم ثورة اكتشاف الكتابة، وهو ما جعل العالم قرية صغيرة، يصدر المعلومة والثقافة ويجعل الأحداث والوقائع موضوع فرجة في كل بقاع العالم، وعالم التكنولوجية هذا هو عالم شباب اليوم بامتياز، وهو العالم الذي يساعده على التواصل أكثر مع كل أنواع ديناميات الحراك الاجتماعي والسياسي.
في واقعنا الراهن، هناك منعطف تاريخي جديد. الشباب اليوم لم يعد مرتبطا بعائلته، إنه يريد الشغل كي يتحرر من العائلة. العائلة بدأت تفرغ من محتواها. وكما يقول السوسيولوجيون، العائلة لم تعد
وحدة عمل كما في المجتمعات الحرفية والزراعية، ولم تعد لها سلطة على أبنائها بسبب امتلاكهم لأدوات العلم والمعرفة،
وتجاوزهم للتقاليد...وانتقالهم إلى مرحلة تطويرها...
إن الاختناق الذي تشعر به الشبيبة، يزيد حدته انعدام الشغل
وعدم القدرة على تقرير المصير الذاتي، والتموقع خارج الحياة الواقعية، والابتعاد عن حياة الخلق والإبداع. ونتيجة لذالك، تقف الشبيبة، في غالبيتها، خارج العمل السياسي الحزبي وفقدت الثقة في السياسيين، بالتالي، فهي لا تقاطع السياسة، بل تقاطع من يمارس السياسة باسمها. ومقابل ذلك، تعد الموسيقى والرقص، وتملك تقنيات التكنولوجيا الحديثة، شكلين من أشكال إثبات الذات وممارسة ما يسمى بالثقافة المضادة...
الشبيبة اليوم تريد التعامل مع المحسوس والملموس، ولا تقبل الانتظار والوعود، وهو ما دافع جزءا منها للعب أدوار ريادية في حركة 20 فبراير، والجزء الآخر عمل على تأسيس «حركة الشباب المغربي من أجل التمثيلية السياسية الآن»، والتي يدعو من خلالها إلى اعتماد لائحة وطنية تمكن من تمثيل الشباب داخل مجلس النواب المقبل.
ومن هنا تأتي ضرورة تحذير النخب الحاكمة من مغبة إعطاء جواز المرور لمن يحن إلى العهد القديم، ويطمح إلى الحفاظ على البنيات التقليدية، ويقاوم أي تجديد للعبة السياسية وأي انتقال من تعدد المكونات السياسية إلى تعددية في المشاريع المجتمعية والبدائل العملية.
إن إعادة تشكيل الحقل السياسي وخلق تكتلات سياسية واضحة، لن يمر إلا عبر تجديد النخب وفتح المجال أمام الشباب والنساء، لكسب المصداقية والشرعية أمام المواطنين في الاستحقاقات المقبلة.

د. المصطفى المريزق: أستاذ باحث بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ouneine.cinebb.com
 
جريدة الصباح المغربية: في الحاجة إلى تمثيلية الشباب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اوناين :: الأخبار السّياسيّة والعامة :: رأي الصحــــــــافــــــــــــــة-
انتقل الى: